الأحد، 18 مارس 2012


نوري السعيد خائن
ميادة العسكري

لم اكن اريد ان ادخل في هذه المتاهة يوما، لاني تعلمت ان لا اطلق مسمى (خيانة) بسهولة على اي كان من البشر.
فمن يعتبر خائنا اليوم، قد يصبح بطلا وطنيا غدا. والخيانة، امر نسبي في عالم السياسة بكل المقاييس. قرات مقالة لشخص لم اقرا له من قبل، يتهم نوري السعيد بالخيانة .. فاطرقت قليلا بعد ان تذكرت جدتي ووالدتي، والحكايات التي كانت تروى في البيت عنه ..
كنت في الصف الخامس في مدرسة ابتدائية 'انكليزية' اسمها التأسيسية في بغداد، عندما سمعت كلمة 'نوري السعيد خائن' لاول مرة. لا اتذكر من قالها.. حفظت الكلمة الى ان عدت الى البيت، ورميت حقيبتي بعد ان انزلني باص المدرسة وطرت الى بيت جدتي، الملاصق لبيت ابي،
سألتها: بيبي شنو يعني خائن؟
وقفت المراة التي اغتيل زوجها عام 1936، وسحل اخوها ابو صباح عام.. 1958 امام حفيدتها وراحت تبحث عن كلمات تتناسب مع الوضع، حاولت واخفقت، ثم قالت، اسألي سلوى، فسلوى تعرف الاجابة افضل مني
كانت جدتي واثقة من ان والدتي ستنصف نوري الذي لا بد من اني بغبائي الطفولي كنت اسال عنه من بين طيات هذه الكلمة المقيتة..
قالت لي امي، الخيانة تعني امور كثيرة، ولكني اؤكد لك ، بان نوري السعيد لم يخن العراق يوما.
امضيت فترة طويلة من مراهقتي وانا اعتبر السعيد خائنا، الى ان ذهبت الى الجامعة في بيروت. هناك، كان عليّ ان اختار عدد من المواد التي لا تمت لاختصاصي العلمي بصلة لاستكمال 'كردتات' التخرج، فاخترت من ضمن ما اخترت، مادتي علم الاجتماع والفلسفة.
في هتين المادتين، تعلمت ان كل قصة في الدنيا لها اكثر من وجه، وان اطلاق احكام الاسود والابيض لا تتناسب مع العالم الذي نعيش فيه..
كان استاذ الفلسفة، رجل متقدم سنا، ينظر الى الامور بطريقة متجردة من العواطف، وكان يردد جملة اتذكرها دوما: اخضعوا كل ما ترونه الى تفكير الجانب الاخر، وحاولوا ان تضعوا انفسكم في مكان المقابل..
لن اقول هنا ، لنحاول ان نضع انفسنا في مكان ، او ان ننتعل حذاء نوري باشا، ولكن ، لنحاول ولو بشكل موجز، ان ننظر الى صورة هذا الرجل وان نرى ان كانت صورة الخيانة تنطبق عليه ام لا؟
اليكم تعريف للفرد وخيانة الوطن لن نختلف عليه:
بأن يكون الفرد مطية العدو في تنفيذ مخططاتهم وما فيها من دمار للبلاد والعباد، أو دليلا لهم على عوراتها.
فهل كان نوري السعيد كذلك؟ مطية للعدو؟ مطية لبريطانيا؟ من منكم يعلم بان نقاشاته معهم كانت تصل الى حد المشادات لصالح العراق؟ من منكم لا يعلم بان الملك فيصل الاول الهاشمي رحمه الله كان يطلب من رجالاته ومن نوري الذي كان في الصف الاول من الذين ذهبوا مع فيصل بعد الثورة العربية الكبرى الى سوريا ومن بعدها الى استلام عرش العراق، ان يثير جدالا في البرلمان، تحت شعار خذ وطالب للضغط على بريطانيا؟
هل كان نوري ينفذ خطط الانكليز في العراق؟ كان الرجل سياسي وعسكري له رؤية واضحة تتقاطع كثيرا مع الانكليز ومخططاتهم، وكان يقول لوالدتي، وهي متخصصة في العلاقات الدولية من جامعة اوكسفورد، كان يقول لها، اريد العراقيين ان يمهلوني اكمال مشروع الاسحاقي، وخطة مجلس الاعمار..
كان مجلس الاعمار العراقي في العهد الملكي وتحت امرة نوري السعيد قد انجز في فترة وجيزة جدا، لا تتجاوز الأربع أو الخمسة سنوات، تصميم أو تنفيذ مشاريع أو التخطيط لها ما برحت الحكومات المتعاقبة حتى التحرير تنفذ ما خطط له ذلك المجلس. ومن جملة ذلك السدود في شمال العراق ومشروع الثرثار وذراع دجلة الذي ينقل الماء من الثرثار الى نهر دجلة في التاجي والذراع الآخر الذي يحول الماء الى نهر الفرات

ويقول المهندس طعمة السعيدي في مقال نشره عام 2005 : 'صمم المجلس المبازل والانهار ومشاريع الري الكبرى في العراق ومن ضمنها المصب العام الذي سمي بـ ( نهر القائد) وشبكات الطرق بين المحافظات وغير ذلك مما لا يعد ولا يحصى من المشاريع. وطلب من مكتبي (مكتب ريم للهندسة التطبيقية) في عام 1977 كما أذكر ، اختيار مسار ومسح طريق يربط بين بعقوبة ومندلي على الحدود الايرانية. وقبل الشروع في العمل أخبرتني الدائرة المعنية بعدم المباشرة في العمل لأنهم وجدوا أن مجلس الاعمار قام باعداد الخرائط لتنفيذ المشروع .'
فهل يقوم بكل ذلك من هو خائن لوطنه؟؟؟
جاء جعفر العسكري ونوري السعيد الى ارض الرافدين بعيد سقوط الدولة العربية في سوريا لغرض جمع التواقيع من العشائر ووجوه القوم للمناداة بالامير فيصل بن الحسين كملك على عرش العراق.. ارض كل شبر فيها بحاجة الى حكومة كما كان يردد جعفر، وعمل فيصل ورجالاته مع الانكليز لتاسيس دولة من لا شيء، من غبار.. توفى فيصل، وبقي نوري يحكم وزارات العراق حوالي اربعين عاما، لم يمد يده خلالها على حرام ولا امتلك القصور ولم يفسد في الارض، احب العراق، وقتل في العراق .. وهذا ديدننا..
هل كان نوري خائنا..
اسمعوا هذه الحكاية التي يعرفها الكثيرون عنه: كان نوري الذي ما نطق اسم العراق كما ننطقه نحن، بل يرفع عين العراق ، فيقول عُراق، لكي لا يكسر عينها ، كان هذا السعيد يشرب مساء كل يوم لبن يعينه على النوم، الا في المساءات التي يلتقي فيها مع السفير البريطاني في العراق، لكي يناقشه في مطالب بريطانيا.. فلو كان نوري خائنا، لشرب فوق اللبن خمرا، وقال 'موافج' على كل كلمة ومطلب، ولكنه لم يكن ليفعل ذلك، طالما ان الامر متعلق بالعراق ..
كلمة خائن بحق رجل كنوري السعيد ستقطع الخير والمعروف بين الناس.. فاذا كان من مثل السعيد سيوصم بالخيانة في زمن يستلم فيه رؤساء جمهوريات كبيرة رواتب من وكالات مخابرات دول اخرى، فما الذي سنطلق على الاخرين من اوصاف؟
قرات قصة رجل كانت عنده فرس معروفه بأصالتها، سمع به رجل فأراد أن يسرقها منه واحتال لذلك بأن أظهر نفسه بمظهر المنقطع في الطريق عند مرور صاحب الفرس فلما رآه نزل إليه وسقاه ثم حمله وأركبه فرسه فلما تمكن منه أناخ بها جانبا وقال له: الفرس فرسي وقد نجحت خطتي وحيلتي.
فقال له صاحب الفرس: لي طلب عندك، قال: وما هو؟ قال: إذا سألك أحد كيف حصلت على الفرس؟ فلا تقل له: احتلت بحيلة كذا ولكن قل: صاحب الفرس أهداها لي .
فقال الرجل لماذا؟ فقال صاحب الفرس: حتى لا ينقطع المعروف بين الناس فإذا مر قوم برجل منقطع حقيقة يقولون: لا تساعدوه لأن فلانا قد ساعد فلانا فخانه ..
كلمة الخيانة كبيرة والعراق على شفير طوفان الدم، و'الملافظ سعد' كما يقول بعض اخوتنا العرب ..
جعفر العسكري اسيرا عند الانكليز بعد معركة العقاقير التي قادها ضدهم في ليبيا عام 1915
الملك فيصل الاول يفتتح جسر الفلوجة .. الى يمينه نوري السعيد والى يساره جعفر العسكري .. اعتقد ان هذا هو نفس الجسر
الذي علقت عليه جثث منتسبي بلاك ووتر قبل معارك الفلوجة عام 2005 
اما انهم يعلمون ولا يريدون ان تخمد قضية خطر القاعدة واما انهم اغبياء ويريدون جرنا في دهاليز غبائهم ..
كلنا نعلم ان القاعدة نشيطة في العراق لانها تحولت من قاعدة عربية الى قاعدة عراقية مع الاسف وهدف نحو تاسيس دولة العراق الاسلامية 
اما في سائر الجزيرة العربية فالوضع يختلف ..التنظيم الارهابي يسير وفق نهج عشوائي .. يقفز فيه الجميع عندما تكون الظروف مؤاتية .. وان كان ما كشف من وثائق في الوكيليكس قد افاد القاعدة في شيء فمن باب اولى القول ان كل ما يظهر في الفضائيات من اخبار يفيد القاعدة ايضا ..لنقرا هذا الخبر 

حزام ناسف من صنع محلي ومجهز بريموت كونترول 



عكف مسؤولون اميركيون في الامن القومي على دراسة قرار لمدعين عسكريين يزعم بأن الجندي الاميركي برادلي ماننغ ساعد تابع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب عن طريق تسريب وثائق لموقع ويكيليكس.
وفي جلسة استماع اجرائية الخميس في ولاية ماريلاند للاعداد لمحاكمة ماننغ العسكرية قالت قاضية عسكرية ان محاميي الدفاع طلبوا الاطلاع على تفاصيل الاتهام الموجه لماننغ بانه ساعد عدوا.
وقرأت القاضية دينايس ليند وثيقة اعدها المدعون تعرف العدو بانه "القاعدة في جزيرة العرب".
واضافت ان المدعين قالوا ان ماننغ ساعد التنظيم بشكل غير مباشر عن طريق تقديم مواد لموقع ويكيليكس.
ولم يعلق المتحدث باسم وزارة الدفاع على هذه المزاعم. ولم ترد المتحدثة باسم منطقة واشنطن العسكرية التي يتابع مدعوها القضية ضد ماننغ على رسائل تطلب التعليق.
وكانت ليند رفضت مطالب الجمعة من قبل محاميي ماننغ لمقابلة شهود عيان للتعليق على مواد سرية واضرار التسريبات المزعومة على الامن القومي. ويتوقع اجراء المحاكمة في وقت لاحق العام الجاري.
وقال عدة مسؤولين دفاعيين وامنيين في الولايات المتحدة انهم لا يعرفون اي مساعدة قدمتها تسريبات ماننغ المزعومة للقاعدة في جزيرة العرب.
ووصف بي.جي كراولي المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الذي ترك منصبه بعد انتقاده النخبة العسكرية على طريقة احتجاز ماننغ التي اعتبرها قاسية اتهام تقديم مساعدة لعدو بأنه غير ضروري.


حديث مع شروان الوائلي : الفساد اخطر على العراق من الارهاب 

اعتبر عضو البرلمان العراقي شروان الوائلي، الفساد المستشري بدوائر الحكم في العراق بأنه "التهديد الأخطر على المشروع السياسي العراقي وبنية الدولة العراقية"، ووصفه بأنه "أخطر من الإرهاب". وأضاف "أن الفساد هو إفراز للمحاصصة التي كرست الفساد، ووضعت شخصيات غير مؤهلة وغير نزيهة في مفاصل الدولة الحساسة والمهمة".

وقال الوائلي، في حوار مع ميادة العسكري لصحيفة الغلف نيوز  "إن هناك شخصيات ارتكبت تجاوزات قانونية خطيرة وكان أداؤها عبارة عن سلسلة متواصلة من الفساد الذي أضر بالعراق شعباً ودولة.. بدعم سياسي من الكتل التي جاءت بها، إلى أن تحول الفساد إلى منظومة.. فالكثير من المفسدين يملكون أجنحة سياسية وإعلامية واقتصادية وبالتالي نحن أمام مأزق خطير". 

وأرجع الوائلي، وزير الأمن الوطني السابق، الفشل في مكافحة الفساد المستشري في المؤسسات الحكومية العراقية، إلى غياب الآليات النوعية والمؤثرة للمكافحة، وغياب الإرادة السياسية عند بعض الأطراف "لمكافحة هذا المرض الخطير"، على حد تعبيره، قائلاً "إن بقاء هذا المرض سيؤدي إلى تدمير وانهيار بنية الدولة العراقية". 
ودعا الحكومة البرلمان إلى إعداد فرق عمل كفؤة تقوم بتدقيق العقود، "فأغلب الفساد هو في العقود، وخاصة الكبيرة، سواء عقود خطة التنمية القومية أو عقود استثمارية وغيرها"، حسب قوله.

ومضى يقول: "حسب خبرتي وتحليلي للواقع العراقي فإن عصابات الفساد, أكبر وأخطر وأقوى من عصابات الإرهاب، لأن عصابات الفساد هي في الدولة نفسها ومتجذرة فيها, وهي جزء من جسم الدولة, أما الإرهاب فإنه بعيد عن مؤسسات الدولة, حتى إن كان هناك اختراق إرهابي لمؤسسات الدولة فإننا نقاتله من خلال منظومة الدولة، وهو خارجها، بينما الفساد في منظومة الدولة هو الأخطر".
الوجود الأمريكي بالعراق
وحول التواجد الأمريكي في العراق، وتحدياً تصريحات وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا حول قبول الجانب العراقي مسألة بقاء قوات للتدريب، قال الوائلي المرشح لمنصب وزير داخلية، إن بانيتا تسرع في هذا التصريح، ولا تواجد موافقة عراقية على بقاء القوات الأمريكية. فالمعروف أن الكتل السياسية وفي اجتماعها الأخير خولت الحكومة لإيجاد مخرج فني أو قانوني لبقاء مدربين وبأعداد محدودة وشروط معروفة وبدون حصانة".

وأضاف أن "الجانب الأمريكي يريد حصانة للمدربين وهناك جدل في الأوساط العراقية حول موضوع الحصانة. آلية الموافقة أو الرفض تمر عبر مجلس الوزراء ثم مجلس النواب وموافقة الكتل السياسية بالإجماع فهذه الاتفاقية قريبة لاتفاقية أمنية ويجب أن تحظى بموافقة شاملة وعامة من قبل كل الأطراف، ولا نريد أن نحدث شرخاً في النسيج السياسي العراقي مطلقاً".
تجاوزات دولة الجوار
وحول اجتماع لجنة الأمن والدفاع البرلمانية الطارئ لبحث تداعيات الأوضاع في إقليم كردستان العراق، خاصة مع تزايد تجاوزات دول الجوار على الحدود العراقية من قبل تركيا وإيران، قال الوائلي "سبق وأن أثرنا موضوع القصف الإيراني على العراق.. والآن تكرر القصف التركي.. وعملنا لمدة سنتين مع وزير الداخلية التركي بشير اتيليان، ونائب رئيس الوزراء الحالي, وفتحنا مقر عمليات في أربيل ومازال يعمل إلى اليوم". 

وأضاف: "أعرف أن إيران وتركيا يتخذون من حزب العمال الكردي الـتركي والإيراني سبباً وذريعة لقصف العراق, ولكن بالتأكيد هذا مبرر مرفوض وغير مقبول, لا يجيز لإيران أو تركيا أن تقصفا قرانا ومدننا, ويقتلون مدنين أبرياء. فقبل أيام استشهد 7 عراقيين بسبب القصف, ولا يمكن أن نسمح لأي دولة أن تتجاوز على الأراضي العراقية لأي سبب كان".

ورفض الوائلي الخوض في ما أعلنته لجنة النزاهة البرلمانية، عن إحالة ثلاثة ملفات فساد إلى هيئة النزاهة، أبرزها ترميم فنادق بغداد من قبل وزارة الخارجية لاستضافة القمة العربية بمبلغ 27 مليار دينار، واكتفى بالقول "سنتركه للوقت المناسب, لكني أقول فقط أن لجنة النزاهة تحيل الملفات حينما تكتمل كلياً, وللجنة ثلاث لجان فرعية, مكلفة حسب القطاعات والوزرات, تحقق بالملفات حسب آليات معينة, وحين انتهاءها تحيلها للهيئة التي تقوم بدورها بعرضها على البرلمان".
اختلافات الكتل سياسياً
وأعرب الوائلي عن أسفه من رهن مصير العراق بمدى توافق الكتل ورضاها عن بعضها, وقال "هذا أمر محزن, يجب أن يكون هناك إيثار وتضحية من قبل الكتل السياسية وقياداتها من أجل الشعب العراقي. البقاء في دائرة الخلافات السياسية والتي تقترب من كونها خلافات شخصية سيؤدى إلى فشل النخب السياسية في تأمين الخدمات الضرورية للشعب العراقي الذي ينتظر منهم الكثير".

وحول ترشيح الوائلي لمنصب وزير الداخلية, من قبل الائتلاف الوطني العراقي, قال "إن هذا الترشيح ليس جديد, فقد تم الإعلان عنه أكثر من مرة, وأنا ومنذ سقوط الصنم شاركت في العملية السياسية ولم أطلب أي منصب, لكن الكتل السياسية تعرف إمكانية رجالها وكفاءة أعضائها, وهي التي ترشح من تراه مناسباً، وأعتز بترشيحي لهذا المنصب".




وصايا الذبيح ..

ميادة العسكري


'وصايا الذبيح التقي والشيطان في رسائل صدام حسين'، عنوان استوقفني واستفزني فعلا .. وجعلني اتذكر هذه الكلمات : "ضربني وبكى .. سبقني واشتكى .."
فإذا كان صدام ذبيحا .. فما الشعب العراقي اذن ؟ كائن هلامي مقطوع الراس بالفطرة ؟؟؟

***
مشكلة اخواننا العرب .. كمشكلة شعوب كثيرة مع حكامهم الذين لا يرى العالم الخارجي الا انجازاتهم عبر وسائل الاعلام المختلفة، بينما الحقيقة تكمن تحت اغطية ودهاليز الوضع الداخلي

***
في وقت من الاوقات، كانت الامة العربية تسير خلف زعيم عربي لن اذكر اسمه لكي لا اتلقى رسائل ما انزل الله بها من سلطان من انصاره ومدراء مكاتبه ووزرائه ...الخ
هذا الزعيم اعدم واحد من اكبر الدعاة والمفكرين الاسلاميين في بلاده ..
وهذا الزعيم هو اول من فتح الباب امام  قرار الامم المتحدة رقم 242 الذي جاء لنا بالتطبيع مع اسرائيل
وهو اول من ارسل جيش عربي الى بلد عربي آخر لنصرة فلان ضد علان واستنزف الحرث والنسل كالمعتاد
وهو اول من دعى الى الثورة الانفجارية في السكان، وها هي بلاده ترزح تحت ثقل الناس الذين باتوا يسكنون حتى في المقابر ..
الا انه بالنسبة للعرب .. الزعيم الاوحد .. على الرغم من سلبيات عصره في الداخل التي استمرت بسبب سياساته لحد يومنا هذا

****
اما نحن العراقيين، فيجب علينا ان نتحمل عناوين كتب تسمي دكتاتور العراق "الذبيح" .. وهو الذي ذبح اهله قبل اقاربه واقاربه قبل جيرانه وجيرانه قبل الشعب من الوريد الى الوريد ..

****
ونحمد الله مع كل نفس  نستنشقه في ان السلطات المعنية في احدى الدول العربية منعت توزيع الكتاب لديها .. وقد استاء الكاتب وقال في بيان له: " ان مبررات منع الكتاب التي استند اليها مدير المطبوعات تذهب الى كونه يعتقد بأنه يسيىء الى ..... والى علاقاته بدول عربية شقيقة، واصفا تلك المبررات بأنها لا ترقى الى تلك الاجراءات نفسها، خاصة وان ما ورد فيه من مضامين انما يتم تداولها في العديد من الكتب التي سمحت المطبوعات سابقا بتوزيعها في ....... وهي متداوله في المكتبات الا........، مما يثير التساؤلات عن الاسباب الحقيقية التي تدفع دائرة المطبوعات لمنع الكتاب، وفيما اذا كان موضوع الكتاب نفسه يثير قلق المطبوعات اكثر مما تثيره موضوعات الكتب الاخرى التي سمحت بتوزيعها، وفقا لما جاء في بيانه.

***
حقيقة، حيا الله الاخوة في ذلك البلد العربي الشقيق على موقفهم هذا في دفع الاساءة عن مشاعر العراقيين ..
وهنا لا بد ان استدرك ..
الحال في العراق اليوم ليس بحال يسر الناس
الفجوات كثيرة
الخدمات ناقصة ان لم نقل مفقودة
بعض مفاصل الحكومة يمكن بسهولة ان تجّرم وتسمى باسماء مختلفة من علي بابا والمدري كم حرامي الى قطاع الطريق ..الخ ..

الا ان المواطن الاعتيادي البسيط لن يقارن سوء اليوم بفلم رعب الامس .. فقبل عام 2003، كنا جميعا نعيش في اكبر فلم رعب في تاريخ السينما الحديثة .. وكان صاحب المنشار هو الحاكم بامره ..
وما سوء اليوم .. معظمه ان لم نقل كله الا بعض تداعيات الامس، ونتيجة للعربة التي وضعها من يحب اخواننا العرب ان يسموه بالذبيح ..

****
قبل فترة استفاقت الحبيبة بغداد على منع لتجوال المركبات وقطعت طرق الدخول اليها والخروج منها .. كما منعت الحركة على الجسور ..
لن ادخل في التفاصيل التي ادت الى ذلك .. كل ما يمكن ان نقوله ان وزير الداخلية لعب دور كبير في وضع الاستحكامات التي ادت الى منع كارثة من عيار يشبه زلزال هايتي الاخير ..الله ستر ولطف بحالنا جميعا ..
وبطبيعة الحال ولاننا بلد (ابو الفزة) ..تصور الجميع بان هناك مؤامرة او انقلاب .. وهذا هراء .. فاي انقلاب يمكن ان يتم بتحرك فرقة واحدة من الجيش ، حتى لو كانت بدون علم رئيس الحكومة..
الذي اعجبني في الامر كله هو ان الناس كانت على حافة اعصابها من امكانية عودة حزب (الذبيح) كما يسميه الكاتب العربي ..حزب البعث ..
في نظري، كان هذا هو اول سقوط رسمي لصدام وحزبه ..
فبعد كل هذه السنوات العجاف .. لاقى فيها الناس الأمرين، لم نرهم يهللون لمجرد فكرة ان يكون هناك انقلاب في بغداد ..
والسبب واضح ..
اذ لا احد يحب من يذبحه في الليل والنهار .. وقد استحق شعبنا لقب الذبيح عن جدارة من غير منازع .

السبت، 17 مارس 2012

ما يبعث على الابتسام فعلا انها ليست بنكتة بل واقع حقيقي وحصل في قطر
قام المهندس الاجنبي الجديد باعطاء تعليمات محددة للفورمان الاسيوي بخصوص صهريج النفط.. قال له .. اكتب على الصهريج انه صهريج نفط بالعربي
واكتب ايضا ممنوع التدخين بالعربي 
غادر المهندس الموقع وعندما عاد وجد ما نراه في الصورة ..احيانا الغباء موهبة .. لو 
شلون؟ 





لقاء مع سامي العسكري .. اورده هنا لاهميته واريد التركيز على السؤال التاسع والاجابة المذهلة لمستشار رئيس الوزراء وعضو المجلس النيابي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية المهندس سامي العسكري
ميادة

قال سامي العسكري ، مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعضو المجلس النيابي العراقي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية فيه في لقاء اجرته ميادة العسكري ، قال  ان هناك انخفاضا متواصلا في العمليات الارهابية في العراق منذ بدء الربيع العربي، وان الساحة العراقية لم تعد تجتذب المزيد من الارهابيين الذين كانوا ياتون من بلدان عربية عديدة.
وذكر سامي العسكري ،  انه لا يعتقد بامكانية حدوث حرب جديدة في المنطقة نتيجة لاقتصاد اوربا المتداعي وما تشهده سوريا وغيرها من دول الربيع العربي والتي تجعل من المستبعد نشوب حرب جديدة واوضح العسكري انه في حال نشوب مثل هذه الحرب فانها ستؤثر بشكل كبير على امدادات النفط في العالم وتشعل المنطقة بالكامل في حال وقوعها.
وفيما يلي نص المقابلة:
1.هل في رأيكم ستنعقد القمة العربية المقبلة في بغداد؟ وما هي معوقات لذلك وما قصة اقامة بروفة مصغرة لها في بغداد؟
كل المؤشرات تؤكد ان القمة العربية ستعقد في موعدها ببغداد في نهاية شهر اذار(مارس) القادم. فلم تعلن اية دولة عربية عزمها عدم حضور القمة وابدى قسم كبير منها رغبته المشاركة فيها. وبدأت الحكومة العراقية توجيه الدعوات الرسمية للحكومات العربية لحضور قمة بغداد.
2.هناك من يعتقد ان اذناب حزب البعث في العراق هم المسؤولين عن التفجيرات التي تمت بالامس والتي تحمل بصمات اصابع تنظيم القاعدة. هل ترون ان هذا التنظيم قد تحول الى قاتل مأجور؟
منذ وقت مبكر كان هناك تحالف اجرامي بين القاعدة وتنظيمات البعث ، فهذا الثنائي مسؤول عن اغلب العمليات الارهابية التي شهدها العراق خلال السنوات الماضية.
3.على الرغم من التفجيرات التي حدثت بالامس والتي هزت بغداد وبعض المواقع الاخرى .. كيف تفسرون انخفاض التفجيرات في العراق منذ بداية الازمة السورية؟
هناك انخفاض متواصل في العمليات الارهابية منذ بدء الربيع العربي، فالساحة العراقية لم تعد تجتذب المزيد من الارهابيين الذين كانوا ياتون من بلدان عربية عديدة ، الذين وجدوا ساحات جديدة يمكنهم ممارسة اعمالهم ارهابية فيها ، خاصة وان نمو الاجهزة الامنية العراقية وانسحاب القوات الاميركية من العراق كلها عوامل جعلت ظروف العمل اصعب امام المجموعات الارهابية وفي مقدمتها القاعدة والتنظيمات التي تدور في فلكها.
4. متى بتقديركم سيتم عقد الاجتماع الوطني للكتل السياسة وهل ترون ان تعدد الاوراق المقدمة تهدد مصير الاجتماع؟
الاجتماعات التحضيرية بين ممثلي الكتل السياسية الرئيسة متواصلة وقد حققت تقدما في اعداد جدول اعمال الاجتماع المرتقب، فالتحالف الوطني والعراقية قدما ورقتي عمل للاجتماع اتفق المجتمعون على صياغتهما في ورقة عمل مشتركة تستوعب كل المواضيع التي حوتها الورقتان، يبقى مسالة تحديد موعد عقد اللقاء بعد الانتهاء من جدول الاعمال. فالبعض يرى ضرورة عقد الاجتماع قبل انعقاد القمة فيما يعتقد اخرون ان من الافضل عقده بعد القمة العربية ولكل من اصحاب الرأيين اسبابه ومبرراته.
5. رفض البرلمان طلبا حكوميا بسحب مشروع قانون العفو العام. الا ترون ان الاتجاه نحو قانون للعفو الخاص لهو اكثر امنا في هذه المرحلة الدقيقة التي يعيشها العراق؟
مشروع قانون العفو العام الذي تقدم به الصدريون دخل مرحلة القراءة الثانية في عملية اقرار القوانين داخل مجلس النواب. وهدف الصدريين هو ضمان اطلاق سراح بضعة مئات من اتباع الخط الصدري ما يزالون في السجون العراقية. غير ان مسودة القانون فيها الكثير من الثغرات التي يخشى العديد من النواب ان يكون القانون سببا في اطلاق سراح او العفو عن اعداد كبيرة من المجرمين والارهابيين بما فيهم من ارتكبوا جرائم تتعلق بسرقة المال العام او تزوير الشهادات الدراسية. ويبدو ان مشروع القانون سيكون عرضة للكثير من التعديلات وسيواجه اعتراضات جدية من اغلب الكتل داخل مجلس النواب.
6. هناك ملفات عالقة مع الكويت تمتد من ميناء مبارك الى الديون العراقية والفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة. متى ستكون زيارة فخامة رئيس الوزراء الى الكويت لحل هذه الامور وهل في تقديركم ان الامور ستسير على ما يرام؟
رئيس الوزراء نوري المالكي يزور الكويت خلال الايام القليلة القادمة ، وكلا الجانبين العراقي والكويتي يعلقان امالا كبيرة على هذه الزيارة لحل المسائل العالقة بين البلدين. ومن المؤمل ان تسعى الحكومة العراقية الى حل تلك المسائل عبر عقد اتفاق شامل يتناول كل الملفات بما فيها مسائل الحدود والتعويضات والديون الكويتية والخلاف بين الخطوط الجوية العراقية والكوينية اضافة الى موضوع المفقودين الكويتيين وارشيف الكويت الوطني المفقود.
نجاح الزيارة في تحقيق اهدافها مرهون بما استعداد الكويت لطي صفحة الماضي وقدرة الحكومة الكويتية على ابرام اتفاقات تنتي وبشكل كامل كل اثار الغزو الصدامي للكويت وما ترتب عنه.
7.     ما حكاية ميثاق الشرف الوطني في البرلمان؟
ميثاق الشرف الوطني هو وثيقة قدمها السيد مقتدى الصدر قبل فترة ، وقد عرضت هذه الوثيقة قبل ايام في مبنى مجلس النواب لاتاحة الفرصة لمن يرغب من النواب التوقيع عليها.
8.  أعلن مجلس القضاء الأعلى عن رفضه طلب المتهم طارق الهاشمي نقل مكان محاكمته من بغداد إلى كركوك. اليست هناك جهة تنفيذية تستطيع ان تمسك بالهاشمي لغرض المحاكمة؟ لماذا هذا التمييع؟
دستوريا سلطة مجلس القضاء الاعلى تسري في انحاء البلاد ، وسلطات اقليم كردستان ملزمة بتنفيذ مذكرات الاعتقال التي يصدرها القضاء العراقي. لذا فان مهمة اعتقال الهاشمي وجلبه للعدالة تقع على عاتق حكومة الاقليم. وهي لم تقم بمسؤولياتها الدستورية لحد الان مما حدى بالسلطة القضائية الاعلان عن محاكمة الهاشمي غيابيا.
9. استوقفني تصريح لوزير المالية حول ميزانية المائة مليار دولار الخاصة بعام 2012 حيث قال : ما بقي غير كبير ولا يؤثر في الموازنة. المشكلة تكمن في اننا نستمع الى ارقام فلكية في موازنات تتعدى ال 117 مليار دولار الا ان عجلة التنمية متوقفة بسبب 12 مليار دولار .. ويردف الوزير قائلا بان 8 مليارات قد تم سدها الى الان .. لماذ لا يصار الى سد الديون واعلان التقشف لعام واحد ومن ثم تسير الامور بصورة طبيعية؟ هل في تقديركم لدينا مخططين استراتيجيين جيدين في الجوانب المالية؟
لا اعتقد ان وزارة المالية ولسنوات طويلة قد حظيت بوزراء مال اكفاء او اصحاب اختصاص في الامور المالية، كما يغيب عن الموازنة التي تعدها وزارة المالية الرؤية الاستراتيجية للاقتصاد العراقي ، الذي يفتقد الى الهوية الخاصة به. فلا احد يعرف هل ان هذا الاقتصاد يسير وفق اليات اقتصاد السوق كما ينص عليه الدستور ام هو افتصاد الدولة الاشتراكية. ثم ان الموازنة الحالية التي اعتبرت اكبر موازنة في تاريخ العراق هي عاجزة عن توفير مستلزمات النهوض بالواقع المعاشي للغالبية من العراقيين فضلا عن عجزها توفير المبالغ الضرورية لاصلاح البنى التحية في البلاد ، او توفير فرص عمل حقيقية لملايين العاطلين عن العمل. ان الكثيرين يتحدثون عن العراق باعتباره دولة غنية والواقع هو عكس ذلك، فالعراق بقى – حتى الساعة – توفير الاموال الكافية لتوفير الخدمات لمواطنيه.
10-احيانا تصدر تصريحات من قبلكم ومن قبل غيركم من المسؤولين لا تلبث ان تنفيها الحكومة..هل يتعلق الامر بتفادي المشاكل ام ان بعض التصريحات تاتي متعجلة والامر يتطلب الكتمان
تختلف التصريحات من حيث مصداقيتها بحسب موقع من يطلق تلك التصريحات عن مراكز صنع القرار في العراق. وفي فضاء الحرية التي تكاد تكون بلا ضوابط تكثر التصريحات التي لا تعتمد على معلومات دقيقة بقدر ماهي اما استجابة لماكنة الاعلام النهمة والتي تبحث عما هو جديد ومثير ، او ان مطلقي بعض تلك التصريحات يسعون الى اثبات وجودهم في الساحة السياسية. وفي حالات قليلة يجري نفي بعض التصريحات التي لها مصداقية بسبب الحرج الذي تسببه لبعض اطراف الحكومة.
13- هل يمتلك العراق خط بديل فعال عن مضيق هرمز في حال اغلاقه؟
يشكل الخليج المنفذ الرئيسي للنفط العراقي اضافة الى الخط التركي ، وهناك مساع لاعادة خط الانابيب المار عبر الاراضي السورية وكذلك الخط الذي يصل الى ميناء ينبع السعودي. اذا ما نفذت ايران تهديداتها باغلاق مضيق هرمز سيكون العراق في وضع صعب جدا من ناحية قدرته على تصدير نفطه.
14- هل تعتقدون باننا سنشهد صيف ساخن على لهيب حرب جديدة تشنها القوى العالمية في المنطقة ضد ايران ام ان نفس السيناريو الذي رتب للعراق عام 1991 سيتكرر مع تداعيات حصار طويل ضد الجارة الايرانية؟
لا اعتقد بامكانية حدوث حرب جديدة في المنطقة. فاقتصاد اوربا المتداعي وما تشهده سوريا وغيرها من دول الربيع العربي ، يجعل من المستبعد نشوب حرب جديدة ستؤثر بشكل كبير على امدادات النفط في العالم ويشعل المنطقة بالكامل. ربما تغامر اسرائيل بتوجيه ضربة جوية الى ايران لكن حتى هذا الاحتمال يمثل تطورا خطيرا يصعب التكهن بتداعياته. فايران ليست العراق عام 1982 وظروف المنطقة الحالية تجعل من خطوة كهذه حماقة تنعكس اثارها السلبية على امن واستقرار المنطقة.

Baby You're a Rich Man



The Social Network film was OK, motivational, adrenalin pumping at times, witty, oh yeah, very witty, but the touch of generous was using the Beatle's "Baby You’re a Rich Man"  in the final scene.
U-Tube has the final scene and all but they have cut it short.
try to listen to the Beatles Magical Mystery Tour Album song... after all these years it is still listenable.. impressive huh?



في يناير 2012 استلمت كتاب الكاتبة برودويل مع زميلها  فيرنون لوب بالبريد وقبل ان يطلق في الاسواق لغرض عرضه في الصحيفة التي اعمل بها ..الكتاب يتحدث عن تجربة القائد العسكري الجنرال ديفيد بترايوس في افغانستان وبعض تجربته في العراق .. طرح الكتاب في الاسواق في بدايات فبراير وصار فورا على قمة قائمة الاحسن مبيعا حول العالم .. ولا عجب .. لمن يعرف المعية القيادة عندما تتفاعل مع قضايا الناس بصورة ايجابية 


Confront and Cooperate
Gulf News
By: Mayada Al Askari- Staff writer
Oh, it is a card move, I guess, where you are betting all your chips on the expectation that you have the winning hand, and knowing that if you don't, you are out of the game," said one of my American colleagues when I asked him what General David Petraeus's biography title, All In, meant.
However, after reading the book, I would like to think of the title in terms of how Petraeus functions — as he gives his all, and becomes all involved in the mission he is carrying out. It is always 101 per cent, and never less.
In this biography written by Paula Broadwell and Vernon Loeb, we get a picture of General Petraeus bearing the mantle of Grant, MacArthur and Eisenhower.
Military expert Broadwell initially set out to study, for her dissertation, the role of education, experience and key mentors on Petraeus's intellectual development, and examine these principles in action over his career. But when President Obama put him in charge of the war in Afghanistan in the summer of 2010, she decided to meld her research with an on-the-ground account of his command in Kabul. Broadwell was embedded with the commander on the front lines of fighting and was at the epicentre of strategic command in Afghanistan. Broadwell and Loeb also examine Petraeus's impact on the United States military.
The writers walk us through the year General Petraeus had to make the gains in Afghanistan that the president would need to begin his promised drawdown of forces in July 2011. They depict every detail in a manner which brings to life the way the general ran the command from his 1,400-person headquarters in Kabul.
Petraeus emphasised the importance of the civilian side of counterinsurgency in Afghanistan, declaring, "Cooperation is not optional ... We are part of one team with one mission." He focused on results rather than the process.
The book points out how foreign funds fuelled Afghan corruption and how General Petraeus forced more accountability at the source. Instead of giving unqualified support to Kabul-appointed authorities, he put more trust in the popular local leaders, which is very similar to his counterinsurgency plan for Iraq when the country was on the threshold of a full-fledged civil war back in 2007. Local leaders in Afghanistan worked with his troops on the ground. Petraeus also had the excellent vision of creating local police units staffed by villagers themselves, under the control of the ministry of the interior. He believed rightly that this system was better than the Afghan National Army or the Afghan National Police for keeping the Taliban out of regions the US military had cleared. Security in Afghanistan, he believed, depended on cooperation from the bottom up, not imposition from the top down.
Petraeus's tenure in Afghanistan ended as suddenly as it began when he left to head the CIA. He had lost a political battle with the White House to keep the surge of troops in place through the autumn of 2012. As explained very well in the book, while General Petraeus may have been "all in", the Obama administration was all in, up to a point.
Petraeus considered resigning but dismissed that option as a "selfish, grandstanding move with huge political ramifications". Still, the pace of withdrawal may have been less important than the war's trajectory. As admitted by Petraeus himself, he was, in any case, more of a surge guy than a drawdown guy.
Petraeus is today the CIA chief, a position that may or may not hold harder challenges than fighting Al Qaida with his own bare hands, and all the bad blood that comes with it. But that will be left to the history of our era to decide.
For me, as I told Broadwell during our interview for Weekend Review, General Petraeus is the one man who saved my country, Iraq, from total destruction.


















الجمعة، 16 مارس 2012

حرب الورق .. بين الحرب المضادة ونظريات الخيال العلمي


ميادة العسكري

الدكتورة حميدة سميسم .. يتذكرها طلاب الاعلام في جامعة بغداد واتذكرها انا بود كبير .. على الرغم من اختلاف وجهات النظر .. والاتجاهات .. وكله .. الا ان  السيدة الجليلة علمتني الكثير عبر محاضرات الاعلام والاعلام المضاد التي استمعت اليها في دورات احدى المنظمات العربية العاملة في العراق .. 

حميدة سميسم .. لو كانت بنفس نشاط الامس لاستحقت ان تكون عميدة كلية الاعلام .. ولاستحقت ان تكون وزيرة للثقافة .. فلا احلى ولا اجمل من طريقتها في شرح المواضيع الصعبة .. ولا اجمل من اسلوبها في الاقتراب من شرح الصورة السياسية امامها .. وامامنا بكل ابعادها ..

**
الحرب المضادة موضوع شيق تخصصت فيه الدكتورة وابدعت .. له علاقة بعوالم المخابرات المغطاة بالف برقع وعباءة .. حيث التشويق ينبع من سرية الحدث .. وحيث الادرينالين يبلغ الحناجر ويجعل القلب يدق طبول افريقية

**
وهذا ما شعرت به عند قراءة مقال تحذيري للشعب العراقي لمرحلة ما بعد الانسحاب الامريكي 
سذاجة الفحوى ..والمنطق البعثي في طرح الافكار يذكرنا بايام (احنا مشينا للحرب) ودائرة التوجيه المعنوي ودوائر الاشاعات البعثية ..
يقول كاتب مقال منشور في موقع عراقي مهم للغاية لا ينشر الا المقالات الموضوعية :

"عليكم الإستعداد الى التغيير، والذي ربما سيكون مفاجئا أو ناعما، والذي سينقل العراق من أتجاه الى آخر، وهذا سيُحتم رحيل وجوه وأستقدام وجوه أخرى، فعلى الشعب العراقي الأنتباه لكي يتحزّم هذه المرة بحزام قوي لكي لا تُفرض عليه أسماء الوجبه الثانية من الذين تدربوا في"البنتاغون، والسي أي أيه" عام 2002 وعام 2003 والذين وزعتهم واشنطن وطيلة السنوات الماضية في عواصم عربية وأجنبية ،وهم ينتظرون أشارة أستقدامهم نحو بغداد ليُبدلوا الوجبة التي أحترقت وأنتهى مفعولها ، والتي ستذهب للقضاء والمسائلة، والقسم الآخر سيُسهل الأميركان هروبها نحو الخارج ،ولأنها كانت شريكة للأميركيين والإسرائيليين ولأطراف مافيوية وعالمية في عملية النهب والسلب والتجاوز على الأنسان العراقي."

اي سذاجة في الطرح، وكأننا نعيش تداعيات نهاية حرب فيتنام والانسحاب الامريكي من هناك.. واي زروع تزرعها وكالة الاستخبارات المركزية .. واي قضاء واي مساءلة ؟؟ الا يدرك الكاتب ومن يفكر مثله بان زمن العمليات السرية قد ولى .. وان المحادثات تجري بين اطراف متناقضة بصورة مباشرة (طلبان والامريكان، ايران والامريكان، ايران والقاعدة.. مفاوضات بين الاسود والابيض والرمادي والاحمر .. من كل حدب وصوب) فعالم اليوم هو عالم رفع الحواجز ورفع العتب ورفع الكلفة ..
اما نكتة الموسم .. فما قاله الكاتب عن ضرورة تحزم الشعب العراقي بحزام قوي؟
والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: اي شعب عراقي؟ شعب عراق كردستان ام شعب عراق البصرة او العمارة او النجف او كربلاء .. نحن فدراليات متجمعة تحت راية دولة صغيرة عمرا .. بدأت تاسيسها الفعلي في 1/1/2012 .. اما قبل هذا الموعد فكل ما حصل لدينا كان محض (بروفا، على كولة المصريين) او تمرين بسيط لما سيكون ..

**

ما بين قوسين على ذمة كاتب المقال .. اورده هنا كاملا قبل التعليق عليه .. ربما نصل الى نتيجة ..

(هناك أنقسامات خطيرة داخل البنية التحتية للنظام السياسي في العراق، ففي داخل البرلمان العراقي هناك حكومات وتشكيلات تعمل بالضد من بعضها البعض)
نعم كل برلمانات العالم الديموقراطي تتكون فيها  كتل ومجموعات من قوى متصادمة، يصل بها الحد الى الضرب والشتيمة كما سبق وان رأينا في البرلمان الياباني والهندي .. اما مجلس الشيوخ الامريكي فتصل النقاشات فيه الى حز الرقبة ... لان وجود البرلمان قائم على هذا الاساس
رحم الله الملك فيصل الاول عندما كان يطلب من البرلمان ان يتكتل ضد بعض لغرض الضغط على الانكليز باتجاه معين .. عبر سياسته المعروفة ب (خذ وطالب) ..

ويسترسل الكاتب قائلا:
(هناك جماعات برلمانية قطعت شوطا كبيرا في مواضيع كانت محرمة أصلا، وأهمها العمل لصالح تأسيس ولايات وأقاليم ومشيخات ،ولقد أرسلت مبعوثين سريين الى دول معينة " عربية وإقليمية" والى منظمات دولية لغرض الدعمّ)

واقول: تشكل العراق في عصور ما قبل التاريخ عبر ما يعرف بدويلات المدن التي اتحدت فدراليا تحت حكم اورنمو او احد اولاده، لا ادري على وجه الدقة. ولعل مصطلح دويلات المدن اكبر دليل على ان العراق يمكن ان ينوجد كعراق تحت اي شرط او مسمى..
الطوائف، والاعراق، والمجموعات، وحتى الاديان، في العراق كانت تعيش في قدر مضغوط لمدة 35 سنة .. رفع عنه الغطاء فجأة ومن دون سابق انذار او تبريد للقدر ومحتوياته .. فكيف لنا ان نلوم او ان نستغرب ما يحصل اليوم في العراق؟
وضعنا صدام وحزبه على سكة الموت 35 عاما وازاحه الله عنا هكذا .. كالسحر .. كالحلم المتحقق وكالاماني ..
واسقطه الامريكان .. وفجأة .. صارت عندنا ديموقراطية .. واصبنا بشيء من الجنون .."عمي شوية ويانة" 

هل تعلمنا الدرس؟
لا اظن اننا تعلمنا الا بعض الامور ..
- تعلمنا ان الاحتلال واحد لا يتجزأ .. سواء جاء من شرق او غرب
- وتعلمنا ان الفساد ايضا لا يتجزأ سواء كان فساد صدامي او ما بعد صدام
- تعلمنا ان فترة حكم صدام قد نقشت الفساد في نفوس كثيرة، اسقطت على فترة ما بعد سقوط النظام البعثي
- تعلمنا ان المفاوضات والكلام اكثر وقعا وتاثيرا من الحروب وباننا عندما نهدد بالقوة ينفض الناس من حولنا
- وتعلمنا ان الكاتم اقوى من جيوش الاحتلال
- وتعلمنا ان العراقي لا يحكم لا من شرق ولا من غرب .. وقد يحكم وبصعوبة كبيرة من قبل اهل البلد انفسهم ..

الخميس، 15 ديسمبر 2011





السترة المضادة للرصاص التي ارتداها السفير الامريكي رايان كروكر عند زيارته للرمادي قبل عدة سنوات في الايام التي كان العراق فيها على شفير الحرب الاهلية


علم العراق وعلم امريكا


ما يقصرون ويعرفون وين يحطون اعلامهم زين


علم اميركا فوق القلب وكل ما دون ذلك مو مهم وين ينحط .. واحنا ربعنا يضربون سلام لاعلام غير علمنا .. عمي .. السالفة ينرادلها حس وذوق ومشاعر وطنية عالية كلش

المفتشون الحقيقيون



من ذكريات الغزو قبل حوالي 9 سنوات ..

هذه الصورة احتفظت بها لفترة طويلة يقول المعلق .. حان الوقت لارسال المفتشين الحقيقيين

والقصد بطبيعة الحال القوات الامريكية وغيرها

هل وجدوا شيئا؟؟

لا ؟؟

هل عثروا على ظالتهم؟

نعم

جاؤا لتخليصنا من صدام .. الا ان هدفهم وهدفنا من هذا الخلاص لم ولن يكون واحدا

والبقية تأتي ...

ميادة

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

شيروان الوائلي في بوز المدفع



الكتب الرسمية الموجهة الى هيئة النزاهة عبر الاعوام السابقة والتي اعادت احدى مواقع الانترنت نشرها ضد السيد شيروان الوائلي النائب الحالي في البرلمان ووزير الامن الوطني السابق اثارت لديّ اسئلة كثيرة .. فلو كنت محامية كيف كنت سأتصرف والى من ساتوجه لتبيان حقيقة الوائلي البعيدة كل البعد عن كل ما نسب اليه في تلك الاوراق الصفراء ** تبادر الى ذهني رجل النزاهة في العراق .. الاستاذ موسى فرج.. والسيد موسى لا يخاف في قول الحق لومة لائم .. ولكن قبل الحديث عن السيد موسى .. اسأل .. كيف لرجل كان في تنظيمات الداخل لحزب الدعوة الاسلامي ان يتهم بكونه بعثيا ؟ كيف لاي كان ان يتهم السيد شيروان الوائلي بالبعثية؟ ومن هي الجهة المستفيدة من وراء نشر هذه الاوراق بين الحين والاخر .. مذكرين ايانا بالمثل القائل ..هزي تمر يا نخلة؟ من منكم لم يسمع عن التسقيط البعثي؟ وفي مصلحة من تصب محاولات تسقيط هذا او ذاك من النزيهين في العملية السياسية القائمة في العراق اليوم ؟ وايهما اهم الان.. نشر اوراق افتضحت عدم مصداقيتها ام التركيز على مسالة تقسيم العراق وتحوله الى دويلات مدن كما كان قبل 2500 سنة قبل الميلاد اي بمجموع سنوات قدرها (2500 سنة ق.م + 2011 سنة ميلادية =4511 )؟؟ ** وقبل الخوض في الموضوع اورد هنا جزء من جواب الوائلي على سؤال وجه اليه في مقابلة معه اجريت في سبتمبر / ايلول الماضي اذ جاء في المقابلة: اعتبر عضو البرلمان العراقي شيروان الوائلي، الفساد المستشري بدوائر الحكم في العراق بأنه "التهديد الأخطر على المشروع السياسي العراقي وبنية الدولة العراقية"، ووصفه بأنه "أخطر من الإرهاب". وأضاف "أن الفساد هو إفراز للمحاصصة التي كرست الفساد، ووضعت شخصيات غير مؤهلة وغير نزيهة في مفاصل الدولة الحساسة والمهمة". وقال الوائلي، في حوار مع صحيفة غلوف نيوز الإماراتية "إن هناك شخصيات ارتكبت تجاوزات قانونية خطيرة وكان أداؤها عبارة عن سلسلة متواصلة من الفساد الذي أضر بالعراق شعباً ودولة.. بدعم سياسي من الكتل التي جاءت بها، إلى أن تحول الفساد إلى منظومة.. فالكثير من المفسدين يملكون أجنحة سياسية وإعلامية واقتصادية وبالتالي نحن أمام مأزق خطير". وأرجع الوائلي، وزير الأمن الوطني السابق، الفشل في مكافحة الفساد المستشري في المؤسسات الحكومية العراقية، إلى غياب الآليات النوعية والمؤثرة للمكافحة، وغياب الإرادة السياسية عند بعض الأطراف "لمكافحة هذا المرض الخطير"، على حد تعبيره، قائلاً "إن بقاء هذا المرض سيؤدي إلى تدمير وانهيار بنية الدولة العراقية". ودعا الحكومة البرلمان إلى إعداد فرق عمل كفؤة تقوم بتدقيق العقود، "فأغلب الفساد هو في العقود، وخاصة الكبيرة، سواء عقود خطة التنمية القومية أو عقود استثمارية وغيرها"، حسب قوله. ومضى يقول: "حسب خبرتي وتحليلي للواقع العراقي فإن عصابات الفساد, أكبر وأخطر وأقوى من عصابات الإرهاب، لأن عصابات الفساد هي في الدولة نفسها ومتجذرة فيها, وهي جزء من جسم الدولة, أما الإرهاب فإنه بعيد عن مؤسسات الدولة, حتى إن كان هناك اختراق إرهابي لمؤسسات الدولة فإننا نقاتله من خلال منظومة الدولة، وهو خارجها، بينما الفساد في منظومة الدولة هو الأخطر". فهل هذا طرح شخص اتهم بما اتهم به في تلك الوثائق العجب؟ ** اعود الى السيد موسى فرج الذي يعتبر مرجعا في هذا المجال سألته : هل الاتهامات صحيحة قال : لا .. الرجل لم يسرق صواريخ ولا طائرات وقد تم التحقيق في هذا الامر مليا واثبتت عدم مصداقيته سألته : اذن ما حكاية تلك الوثائق؟ قال: كانت تردنا من امثالها بالمئات حول مئات ومئات من الاشخاص وكان واجبنا ان نتحرى المصداقية فيها وقد فعلنا سألته: وماذا عن كون الرجل بعثيا ؟ قال: يا عمي انتبهي .. من هرب الى خارج العراق قد جب الاتهام عن نفسه .. اما من بقي في العراق وعمل ضمن المؤسسات العراقية فهو معرض لمثل هذه الاتهامات الا ان الوائلي لم يكن بعثيا بل منتظما في صفوف حزب الدعوة – داخل العراق. سالته: كيف تفسر هذه الهجمة اليوم قال: محاولة تسقيط الرجل والهاء الراي العام عن امور اهم في مقدمتها مسالة الاقاليم .. اكتبي عن الاقاليم .. اكتبي عن ان مشروع بايدن سوف ينفذ على هذا الحال الذي نحن عليه اليوم .. اكتبي عن ان اي اقليم سيصار الى الوجود اليوم لن يكتب له اي درب في العودة .. فعندما نهشم العراق .. سيبقى متهشما ولن يعود الى وحدته .. ** ستثبت الايام ان الوائلي لم يسرق ولم ينتم الى حزب البعث .. كما اثبتت الاصوات الكثيرة التي انتخبته ليكون عضوا في البرلمان .. ودعونا من هذه التقولات التي لا طائل من ورائها .. صدق السيد موسى فرج عندما قال ان الخطب اكبر واجل .. وان سلامة العراق هي اليوم على المحك

ميادة العسكري